رغم مرور 64 سنة على تجاربها النووية في الجزائر ما زالت فرنسا تصادر ملف التجارب النووية وترفض الاعتراف بمسؤوليتها على حجم الدمار البيئي والإنساني الذي تسببت فيه بالصحراء الجزائرية وسكان المناطق التي تم دفن النفايات النووية فيها.وما زالت آثارها الكارثية مستمرة على السكان والبيئة حتى اليوم.
تدعو منظمة شعاع الدولة الفرنسية إلى فتح ملف التجارب النووية التي أجرتها في الجزائر واستمرت بعد الاستقلال، و تقديم المخططات الخاصة بالمنشآت تحت الأرض التابعة لهضبة رقان العسكرية إلى السلطات الجزائرية ، وكذلك المخططات الخاصة بمختلف الأماكن في “إن إكر”. من أجل تنظيف هذه المناطق ، وتوفير المساعدة والتعويضات المالية والإنسانية لضحايا هذه التجارب.
تطالب شعاع السلطة في الجزائر باستكمال المسار الذي بدأته في 2017 بالتوقيع على معاهدة حظر الأسلحة النووية (TPNW) والمصادقة عليها، بما يسمح للدولة الجزائرية باتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة عواقب 17 تجربة نووية فرنسية تم إجراؤها في الصحراء الجزائرية في الفترة ما بين 1960 و1966.



