الحملات والمناصرة

معتقل الرأي عبد القادر غازي صمود وتحدي رغم الاعاقة

وُلد عبد القادر غازي في 9 أكتوبر 1955 (68 سنة) ببشار (جنوب غرب الجزائر). وهو أب لسبعة أطفال، مصاب بشلل نصفي ويعاني من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، ويُعرف بأنه مدافع شرس عن حقوق الإنسان والمواطنة. ورغم عيشه في منطقة نائية، إلا أن عبد القادر يدعم كافة القضايا العادلة من أجل التنمية والعدالة الاجتماعية عبر التراب الوطني.

وفي العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، انخرط عبد القادر غازي في العديد من الحركات من أجل المواطنة. وفي عام 2013، انضم إلى لجنة الدفاع عن حقوق العاطلين عن العمل، ثم شارك في التعبئة ضد استغلال الغاز الصخري في الجنوب. كما أنه من بين مؤسسي جبهة ارفض السياسية المعارضة للعهدة الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة عام 2014. كل هذه الالتزامات أدت إلى اعتقاله وملاحقته قضائيا.

مثل ملايين الجزائريين، انضم عبد القادر غازي إلى الحراك في عام 2019. وكان على كرسيه المتحرك، ولا يزال يحمل العلم الوطني في مقدمة المسيرات، وأحد قادة المظاهرات في بشار منذ 22 فبراير/شباط 2019. وبحسب مقربين منه، فإنه لم يكن يرغب في تفويت أي مظاهرات يوم الجمعة رغم القمع والمضايقات التي تعرض لها.
في 23 نوفمبر 2022، اعتقلت شرطة بشار عبد القادر غازي، ثم تم استجوابه حول منشوراته على الفيسبوك وآرائه السياسية من قبل فرقة مكافحة الجرائم السيبرانية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية. وفي 29 نوفبر 2022 أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بشار أمر بإيداعه الحبس الاحتياطي بتهم الدعم والانتماء إلى كيان إرهابي (حركة رشاد)، وهو تنظيم مصنف على أنه “إرهابي” من قبل السلطات الجزائرية منذ مايو 2021، وجناية دعم أعمال وأنشطة ونشر أفكار تنظيمات إرهابية بصورة مباشرة وغير مباشرة بإستخدام تكنولوجيا الإعلام والإتصال. وأحيلت قضيته إلى المحكمة الجنائية ببشار وسيُحاكم في 30 أبريل/نيسان 2024. ويقبع عبد القادر غازي منذ 16 شهرا في سجن بشار رغم وضعه الصحي الهش للغاية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى