في 8 مارس 2025، نحتفي بالمرأة في جميع أنحاء العالم، وخاصة المرأة الجزائرية، التي تواصل نضالها من أجل الحرية، المساواة، والعدالة الاجتماعية، حيث لا تزال تواجه تحديات كبيرة تعيق مشاركتها الكاملة في سوق العمل، الحياة السياسية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، إضافة إلى استمرار العنف القائم على النوع الاجتماعي والتمييز الممنهج.
نؤكد في هذا اليوم على ضرورة تمكين المرأة وتعزيز دورها في صنع القرار، وحماية المدافعات عن حقوق الإنسان من كل أشكال القمع والاضطهاد. فالمرأة القوية والمستقلة هي أساس مجتمع عادل ومتوازن.
تحية تقدير لكل امرأة تناضل من أجل مستقبل أفضل، معًا نحو مجتمع يُنصف المرأة ويدعم حقوقها بلا قيود.



