غير مصنف

رسالة منظمة شعاع لحقوق الإنسان إلى مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون المنظمات الدولية السفيرة “ميشيل سيسون” تزامنًا مع زيارتها للجزائر يوم 21 جانفي 2023

لندن – السبت 21 جانفي 2023

رسالة إلى مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون المنظمات الدولية السفيرة “ميشيل سيسون” تزامنًا مع زيارتها للجزائر يوم 21 جانفي 2023.

علمنا من خلال البيان الصحفي الصادر عن المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية الصادر يوم الخميس 20 جانفي 2023 بأن مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون المنظمات الدولية السفيرة ميشيل سيسون في زيارة إلى الجزائر بداية من يوم السبت 21 جانفي 2023، وحسب بيان الخارجية الأمريكية الزيارة ستناقش الأولويات المشتركة متعددة الأطراف عبر منظومة الأمم المتحدة، مع التركيز على أهمية حقوق الإنسان، وخاصة مع انضمام الجزائر إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، كما ستلتقي مساعدة وزيرة الخارجية سيسون مع كبار المسؤولين الحكوميين وممثلي الأمم المتحدة وقادة المجتمع المدني.

رغم حصول الجزائر على عضوية مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة شهر أكتوبر2022 دون أي تقييم لسجلها المخزي في مجال حقوق الإنسان، ورغم مثول الجزائر يوم 11 نوفمبر 2022 أمام آلية الاستعراض الدوري الشامل بمجلس حقوق الإنسان يوم 11 نوفمبر 2022، وبرغم التقارير الدولية التي دقت ناقوس الخطر حول الوضع الحقوقي في الجزائر بما فيها تقرير الخارجية الأمريكية الخاص بحقوق الإنسان في الجزائر لسنة 2021، لكن مازالت السلطات الجزائرية تمارس انتهاكاتها الحقوقية الموثقة والمتواصلة إلى حد الآن، ومواصلة في حملتها القمعية ضد جميع أشكال الرأي الآخر، حيث يُوجد بالسجون قرابة 300 معتقل رأي.

وطالت حملات الاعتقال ناشطين ومدافعين عن حقوق الإنسان وأكاديميين وصحافيين ومدونين على الإنترنت ومعارضين سياسيين وحرمتهم من المحاكمة العادلة، ومنعت التظاهر السلمي وضيقت على تكوين الجمعيات وحلت منظمات مستقلة، كما استخدمت قانون مكافحة الإرهاب تحت طائلة المادة 87 مكرر ضد كل الناشطين السلميين، واستخدام الحبس الاحتياطي لأجل طويل وإصدار أحكام جائرة، فقد تدهورت حالة حقوق الإنسان في الجزائر بشكلٍ ملحوظ وخطير مؤخراً نتيجة سياسة القمع الممنهج واليومي من قبل السلطات وذلك منذ تولي عبد المجيد تبون رئاسة الدولة.

إن ممارسات السلطات الجزائرية القمعية هي اعتداء واضح على حقوق الإنسان وتفشي انتهاكات حقوق الإنسان بشكل غير مسبوق وخطورتها في الجزائر هي حقيقة ساطعة لا يمكن تجاهلها وستزيد من انعدام الاستقرار في المنطقة.

وعليه نطالب مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون المنظمات الدولية السفيرة “ميشيل سيسون”:

بتذكير السلطات الجزائرية بالتزامها واحترامها لاتفاقيات الشراكة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر المبنية على تعزيز حقوق الإنسان، والضغط عليها من أجل الإفراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان ومعتقلي الرأي وناشطي الحراك القابعين وراء السجون، والتدخّل من أجل حماية وتعزيز حقوق الإنسان في الجزائر، فلا استقرار للجزائر دون تطبيق شامل لحقوق الإنسان فيها ولا سبيل إلى استقرار في المنطقة من دون استقرار داخلي في الجزائر وهذا لن يكون إلا بحماية وتعزيز حقوق الإنسان وهذا من أجل تعزيز وجود عالم يتمتع بقدر أكبر من السلام والعدالة.

شعاع لحقوق الإنسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى