يحتفل العالم سنويًا بيوم حقوق الإنسان في 10 ديسمبر، ويحيي ذكرى اليوم الذي اعتمدَت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في العام 1948.
وتحضيرًا لهذه المناسبة البارزة والاحتفال بالذكرى 74 ، تطلق منظمة شعاع لحقوق الإنسان حملة مناصرة عبر الإنترنت لمدة 10 أيام، في الفترة بين 01 وحتى 10 ديسمبر الجاري، من أجل الترويج ورفع الوعي حول قضايا حقوق الإنسان في الجزائر، وتأتي هذه الحملة تزامنًا مع الانتكاسة الخطيرة التي تشهدها الجزائر، لا سيما فيما يتعلق بالحق في حرية التعبير، والحق في التجمع السلمي.
وتهدف الحملة إلى دعم حقوق الإنسان في الجزائر، من خلال تسليط الضوء على القضايا الحقوقية والانتهاكات التي تقع على الحريات العامة، والتركيز على الالتزامات الدولية للجزائر، وفقاً للمعاهدات والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها، والضغط على الحكومة الجزائرية من أجل قبول توصيات الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان المنعقد في نوفمبر 2022 دون تحفظ، وأخذ التوصيات البناءة على محمل الجد، والعمل بنشاط على تنفيذها من أجل إجراء إصلاحات تضمن جميع حقوق الإنسان الأساسية.
حملة المناصرة سيتم تنفيذها عبر منصات شعاع على مواقع التواصل الاجتماعي، وتشتمل على نشر بوسترات وفيديوهات قصيرة ومجموعة انفوجرافيك بهدف تسليط الضوء على مساعي السلطات الجزائرية خنق الأصوات المعارضة والمجتمع المدني المستقل بطرق شتى. كما تدعو الحملة السلطات الجزائرية إلى إنهاء قمع حقوق الجزائريين، والإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين منهم لمجرد ممارستهم السلمية لحقوقهم، والسماح للجميع بحرية ممارسة الحقوق.
هذا وستستخدم حملة المناصرة مجموعة من الوسوم الخاصة بها، وهي على النحو التالي:
وتدعو منظمة شعاع جميع الأفراد من مدافعين عن حقوق الإنسان وصحافيين وإعلاميين ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي والمنظمات وكل الأطراف المعنية المشاركة في الحملة.



