غير مصنف

السلطات الجزائرية ترفض الإفراج عن الناشط السياسي ومعتقل الرأي رشيد نكاز 

رغم تدهور وضعه الصحي 

يعاني الناشط السياسي رشيد نكاز من سرطان البروستاتا، ومشاكل في الجيوب الأنفية والجهاز السمعي، والتي أصيب بها خلال فترة سجنه من ديسمبر 2019 إلى  فيفري 2021، بسبب الإهمال الصحي داخل السجن. غادر بعدها نكاز السجن بموجب تدابير عفو رئاسية قبل أن يعود إليه بعد نحو سنة.

تم إبلاغ رشيد نكاز بعد الحكم عليه بالسجن لمدة 6 سنوات، أنه سوف يستفيد من تخفيض 18 شهرا كعفو رئاسي لكن تم إلغاء العفو الرئاسي بدون سابق إنذار ودون ذكر الأسباب، رغم الحالة الصحية المتدهورة لنكاز والتي يحتاج معها رعاية طبية خاصة.

نُقل معتقل الرأي رشيد نكاز للمؤسسة العقابية الحراش بالعاصمة في بداية شهر جانفي، من أجل إجراء عملية جراحية، لكن الطبيب المختص رفض تحمل مسؤولية العملية الجراحية لما فيها من تعقيدات، ليبقى نكاز محروما من حقه في العلاج.

وكان محامي نكاز قد كشف أن موكله “يعاني حاليًا من صعوبات في التنفس وفقدان كامل للسمع في أذن واحدة، و 50 بالمائة في الثانية”.

ترفض السلطات الجزائرية الإفراج عن رشيد نكاز رغم المطالب التي وجهها بنفسه أو عن طريق محاميه وعائلته، بعد تدهور وضعه الصحي، في انتهاك ممنهج لحقوقه الأساسية في التمتع بالرعاية الصحية اللازمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى