يوم الأحد 18 أوت 2024 ، أصدر قاضي محكمة خنشلة حكما بـ 18 شهرا حبسا نافذ وغرامة مالية قدرها 20 ألف دينار جزائري، في حق الناشط هشام عقبة على خلفية متابعته بتهمة “الإساءة لرئيس الجمهورية وعرقلة السير الحسن للانتخابات والتحريض على التجمهر غير المسلح، وإهانة هيئة نظامية المتمثلة في رجال القوة العمومية”.
وكان قد تم اعتقال الناشط هشام عقبة صباح يوم الخميس 8 أوت 2024، بعد احتجاجه على استعمال وسائل الدولة المتمثلة في سيارة رئيس بلدية تاوزيانت في ولاية خنشلة لصالح المرشح عبد المجيد تبون.
وتم على إثر ذلك ابقائه تحت النظر إلى غاية مثوله أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة خنشلة يوم الأحد 11 أوت 2024 والذي أصدر أمرا بإيداعه الحبس.



