في اليوم العالمي للمرأة، نستذكر الدور البارز للمرأة الجزائرية منذ الثورة التحريرية إلى اليوم حيث مثلت مشاركة المرأة في النضال ضد الاستعمار نقطة تحول في تاريخ الجزائر، ليصبح حضور المرأة الجزائرية في كل التحركات المطالبة بالتغيير ضرورة لا غنى عنها.
ومثل خروج المرأة إلى الشارع والمشاركة في الحراك الشعبي الاستثناء الأبرز، أين عبرت عن رأيها وأعطت لسلمية المظاهرات صورة أبهى، من خلال إبراز وعي ناضج بأحقيتها في المشاركة في بناء دولة ديمقراطية تقوم على العدل والمساواة.
وبسبب مواقفها الداعمة للحراك ، تعرضت الناشطات إلى شتى أنواع الانتهاكات الإنسانية، اعتقلت عشرات النساء وتمت محاكمتهم وإدانتهن بتهم ملفقة لمجرد ممارستهم حقهن في التعبير.
منذ 2019 عانت عشرات الناشطات في السجن بأحكام جائرة لأنهن كنا جزءا من الحراك الشعبي وطالبن بحقوقهن المشروعة.
تدعو شعاع لحقوق الإنسان السلطات الجزائرية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن معتقلة الرأي “قميرة نايت سعيد” التي لا زالت تقبع في السجن لمجرد ممارستها لحقها في حرية التعبير، وأن تتوقف عن ممارسة أي شكل من أشكال التمييز ضد المرأة في الجزائر.



