في اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من ماي من كل عام، حرية التعبير في الجزائر تمر بأسوا مراحلها جراء تنامي حالة القمع التي يتعرض لها الوسط الصحفي في البلاد خاصة خلال السنة الأخيرة، وتشهد الصحافة في الجزائر حالة تراجع حقيقي،ويعيش الصحفيون الجزائريين واقعاً مرعباً، حيث أن السلطات الجزائرية تلاحق الصحفيين والناشطين الحقوقيين بشكل مفرط في القسوة والقمع الممنهج، وعبر إلحاق تهم الإرهاب بكل من يخالفها الرأي.
طالت حالات الاحتجاز التعسفي لعديد من الصحافيين خلال السنة الأخيرة ويقبع الآن في السجن أربعة صحفيين ثلاثة منهم متابعين بتهم الارهاب كل من حسن بوراس و محمد مولوج وقاسم سعيد، الذين مازالو قيد التحقيق فيما حُكم على الصحفي مرزوق تواتي بسنة سجن نافذة بتهمة إهانة هيئة نظامية ونشر أخبار كاذبة.
كما تعرض الكثير من الصحفيين للمضايقة والترهيب من طرف السلطات الجزائرية، وكانت الملاحقات القضائية الانتقائية بمثابة آلية للترهيب، و تضمنت إجراءات الحكومة التطبيق التعسفي لقوانين غامضة الصياغة، وضغوط غير رسمية على الناشرين والمحررين والصحفيين، كما واجهت بعض المنافذ الإخبارية الكبرى انتقامًا مباشرًا وغير مباشر من طرف السلطات بسبب انتقادها للسلطة.




