تلقت شعاع خبر وفاة الناشط في الحراك معتقل الرأي حكيم دبازي يوم الأحد 24 أفريل 2022 أثناء احتجازه بسبب نشاطه السلمي في سجن القليعة بولاية تيبازة، وقد تم إبلاغ عائلته مساء يوم الأحد 24 أفريل 2022 وإخبارهم أنه توفي قبل خمسة أيام من تاريخ إبلاغهم، وقد تمكنت عائلته من زيارته آخر مرة يوم الثلاثاء 12 أفريل 2022 حيث وجدوه يعاني من ضيق في التنفس.
معتقل الرأي حكيم دبازي يبلغ من العمر 55 سنة متزوج وأب لثلاثة أولاد، تم إعتقاله يوم 20 فيفري 2022 من مكان عملة في مدينة حجوط بولاية تيبازة، ثم تقديم أمامه وكيل الجمهورية لدى محكمة تيبازة والذي بدوره أحالة للمثول أمام قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعه السجن المؤقت قيد التحقيق بسبب تدوينات له على الفايسبوك.
وقد رصدت شعاع من التجاوزات بحقِّ عدد من سجناء الرأي في الجزائر وتعريضهم المتكرر لمختلف ضروب التعذيب والمعاملة القاسية في السجن، بما فيهم ممن أدّى إلى وفاتهم كحالة الناشط الحقوقي كمال الدين فخار الذي توفي يوم 28 ماي 2019 بسبب الإهمال الطبي حينما كان محتجزا في سجن غرداية ، و وفاة الصحفي محمد تامالت يوم 11 ديسمبر 2016 بعد دخوله في إضراب عن الطعام وتعرضه للضرب داخل سجن الحراش حسب ما أكدته عائلته.
تحمّل شعاع السلطات الجزائرية المسؤولية المباشرة في وفاة معتقل الرأي حكيم دبازي، وتندد بسلوكها المستهتر بصحته وأمنه وحياته، وتدعو السلطات الجزائرية إلى فتح تحقيق مستقل وشامل وشفاف حول ظروف وفاته في سجن القليعة.
شعاع تعبر عن بالغ قلقها حول ما سوف يكون عليه مصير العديد من معتقلي الرأي الذين يُعاملون على ما يبدو بنفس الطريقة، كما تدعو شعاع مجددًا السلطات الجزائرية للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي الرأي.
شعاع لحقوق الإنسان
25 أفريل 2022



