أصدرت محكمة الشراقة بالجزائر العاصمة يوم الأحد 26 يناير 2025، حكمًا بالسجن 3 سنوات نافذة وغرامة مالية قدرها 200 ألف دينار جزائري ضد المدافع عن حقوق الإنسان جمال لعليلاش، وذلك بتهم المساس بسلامة الوحدة الوطنية، نشر أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالنظام العام، والتحريض على التجمهر غير المسلح.
تم اعتقال جمال لعليلاش، وهو عضو في الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، يوم الأربعاء 6 نوفمبر 2024 من منزله على يد عناصر الشرطة، وتم إبقاؤه تحت النظر بمركز الشرطة في سطاوالي إلى غاية مثوله يوم الخميس 7 نوفمبر 2024 أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الشراقة، الذي أحاله على قاضي التحقيق، والذي بدوره أمر بإيداعه سجن القليعة على ذمة التحقيق بسبب منشورات نشرها على موقع فيسبوك.
جمال لعليلاش، البالغ من العمر 67 سنة، يعاني من أمراض مزمنة، وقد سبق أن أودع السجن عام 2021 بسبب منشورات على فيسبوك، حيث قضى 8 أشهر في سجن القليعة. كما تعرض للعديد من المضايقات بسبب نشاطه الحقوقي وممارسته لحقه في حرية التعبير.



