غير مصنف

اعتقال الصحفي إحسان القاضي وإغلاق مكاتب موقع “مغرب إميرجان” وإذاعة “راديو أم”

محاولة جديدة لضرب حرية الصحافة في الجزائر

اعتقل الأمن الجزائري الصحفي إحسان القاضي مدير إذاعة “راديو أم” وموقع “مغرب ايمرجون” الإخباري، منتصف ليلة  الجمعة 23 ديسمبر 2022 من مقر سكناه وتم نقله إلى مكان غير معلوم. 

وفي يوم السبت 24 ديسمبر 2022  داهم عناصر من الأمن بالزي المدني مقر “أنترفاس ميديا” الناشرة لـ”راديو أم” و “مغرب إيمرجون”، حيث تم مصادرة العتاد المتواجد فيه، وقاموا بعدها بغلق المقر، وتشميعه، بحضور مدير الموقعين ومؤسسها الصحفي إحسان القاضي “مكبل اليدين”.

ويلاحق الصحفي إحسان القاضي في قضايا كثيرة من بينها تهم متعلقة بالمادة 87 مكرر، كما تم وضعه تحت الرقابة القضائية منذ 18 ماي 2021 ومنعه من حقه في التنقل، وكان مجلس قضاء الجزائر قد أيّد، يوم الأحد 25 ديسمبر الحكم الابتدائي الصادر في حق إحسان القاضي، بستة أشهر نافذة دون إيداع بجنحة نشر أخبار كاذبة وتمت تبرئته من جنحة المساس بالوحدة الوطنية، على خلفية مقال “رأي”، اعتبرته السلطات الجزائرية مساسا بالوحدة الوطنية.

واعتبرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تشميع مقر موقعي “راديو أم” و”مغرب إيمرجون” بمثابة “اعتداء صارخ على حرية الصحافة، ويعكس هذا الاعتداء الذي يضاف إلى اعتداءات أخرى الانحراف التسلطي ورغبة السلطات التخلص من الصحافة الحرة وكل أشكال الاحتجاج والمعارضة”.

إن استهداف السلطات الجزائرية للصحفي إحسان القاضي وإغلاق فضاء إعلامي مستقل بسبب الخط التحريري المعارض لسياسات السلطة والمدافع عن الحقوق والحريات في الجزائر، يعتبر سابقة خطيرة تهدد حرية التعبير والصحافة في الجزائر لما فيها من انتهاك صارخ للحقوق المكفولة في الدستور الجزائري والمواثيق الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى