فعاليات

ندوة حوارية: سبع سنوات على الحراك الشعبي.. المسارات، التحديات، والآفاق

بمناسبة الذكرى السابعة لانطلاق الحراك الشعبي في الجزائر، نظمت منظمة شعاع لحقوق الإنسان يوم الأحد 22 فيفري 2026 في لندن ندوة حوارية تحت عنوان: “سبع سنوات على الحراك الشعبي: المسارات، التحديات، والآفاق”. وقد شكلت الندوة فضاءً لتبادل الرؤى وإجراء قراءة تحليلية لمسار الحراك منذ انطلاقه في 22 فيفري 2019، باعتباره محطة مفصلية في التاريخ السياسي المعاصر للجزائر، حيث عبّر الجزائريون والجزائريات، من خلال حراك سلمي واسع، عن تمسكهم بحقهم في التغيير الديمقراطي وبناء دولة قائمة على الشرعية الشعبية وسيادة القانون. وتناول النقاش مختلف المراحل التي مر بها الحراك، والسياقات السياسية والاجتماعية التي أفرزته، إضافة إلى الديناميات التي ميزته، وما أحدثه من تحولات عميقة على مستوى الوعي السياسي وإعادة تعريف العلاقة بين المجتمع والسلطة.

كما استعرضت الندوة أبرز التحديات والتحولات التي رافقت الحراك خلال سبع سنوات، في ظل المتغيرات السياسية والقانونية التي أثرت على استمراريته وحضوره في الفضاء العام، مع التأكيد على أن هذه التحديات لم تُنهِ الأثر العميق الذي تركه على مستوى الوعي المجتمعي. وفي هذا السياق، ناقش المشاركون الدور المحوري للوعي المجتمعي في تعزيز ثقافة المواطنة وترسيخ المطالبة بالحقوق والحريات، وأهمية المشاركة المدنية كركيزة أساسية لأي مسار تغيير ديمقراطي مستدام، بما يساهم في تعزيز المساءلة وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد. كما تناول النقاش آفاق المستقبل وإمكانات التغيير في ظل المتغيرات الراهنة، حيث تم التأكيد على أن الحراك الشعبي أسهم في ترسيخ وعي سياسي متجدد، وأعاد إبراز مركزية الإرادة الشعبية كمصدر أساسي للشرعية. وقد أكدت منظمة شعاع لحقوق الإنسان، من خلال هذه الندوة، التزامها بمواصلة دعم فضاءات الحوار الحر، وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، والمساهمة في ترسيخ قيم الحرية والكرامة وسيادة القانون، باعتبارها ركائز أساسية لأي مسار ديمقراطي حقيقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى